محمد مواطن كويتي يبلغ من العمر 26 سنة ، متزوج من بنت عمه فاطمة ولديه منها ولد واحد اسمه علي.
تخرج محمد من كلية العلوم الإدارية تخصص محاسبة بعد أن حوّل من كلية الهندسة والبترول التي قضى فيها ثلاث سنوات. يعتبر محمد من الطلاب الناشطين في الجامعة فقد كان عضوا في رابطة العلوم الإدارية ممثلا لقائمة الوسط الديمقراطي كما أنه كان عضوا في جمعية الهندسة والبترول ممثلا للقائمة الهندسية ، وعلى الرغم من حبه الشديد للقائمتين إلا أن جميع تصويتاته في انتخابات الاتحاد كانت لصالح القائمة الإسلامية فهي "القائمة الأم" على حد قوله.
محمد او حمود سبايكي كما يطلق عليه من سكان مبارك الكبير ، و على الرغم من سكنه هناك إلا ان قيده الإنتخابي على منطقة الدسمة في الدائرة الاولى ، و قد كانت أصواته في الانتخابات الأخيرة على النحو التالي: صالح عاشور ، عدنان عبدالصمد ، أحمد لاري و حسن جوهر ، وصوته لحسن جوهر تقرر بعد الإعتذار الذي قدمه في فترة الانتخابات على توقيعه بيان طرد عدنان ولاري من التكتل الشعبي.
فاطمه زوجة محمد أصغر منه بسنة واحدة ، تعمل حاليا في وزارة المالية قسم التدقيق ، وبسبب طلاق خمس زميلات لها في القسم نجدها تحاول إرضاء زوجها محمد بشتى الطرق ، فهي تذهب الى العمل مرة إلى ثلاث مرات فقط في الأسبوع كي تظهر سنعها واهتمامها بالبيت كما أنها من المخلصات لمكياج حنان دشتي.
حسين أخو محمد الصغير طالب قانون في جامعة الزقازيق في جمهورية مصر العربية ، وبما أنه لا يحتاج للإقامة في مصر لأن الاساتذة هناك يقدَرون الطالب الخليجي وظروفه الصعبة فهو حاليا في الكويت يبحث عن وظيفة "بارت تايم" في احد البنوك الكويتيه ، إلا انه لم يتقدم إلى البنك الوطني أو بنك الخليج أو بيت التمويل ، فهو يعلم مسبقاً أن قبوله هناك مستحيل فهو ليس من "عيال بطنها" على حد قوله كما أنه من الطائفة الشيعية فكيف سيتم قبوله ؟
وعلى الرغم من أن حسين قد حول قيده إلى بيت خالته في الجابرية لأخذ الألف وستمئة دينار من جمال العمر ، إلا أنه لم يصوّت له في الإنتخابات الاخيرة بسبب موقفه السلبي تجاه قضية التأبين ، وقد كانت أصواته في المرَه الاخيرة على النحو التالي: رولا دشتي وأخوها علي دشتي ، جليل الطباخ و عبدالله شمساه.
حاليا يعتبر حسين من اكثر الناس سعادة وفرح خصوصا بعد صدور الحكم القضائي ببراءة السيد الفالي من التهم المنسوبه اليه ، شاكرا ربه على انه اخذ بثأره من كل الذين ضحكوا عليه في مطار الكويت الدولي وهو يذرف دموع الحزن على وداع السيد الفالي خصوصا الشرطي الملتحي المسؤول عن البوابه.