Sunday, March 22, 2009

المشكلة الحقيقية


المقياس الحقيقي لتقدم الدول أو تأخرها هو الشعب ، لا بطول الابراج والعمارات ولا حتى بالثروات الطبيعية. فكلما زادت الثقافة وزاد الإلتزام لدى هذه الشعوب انعكس ذلك على مكانة الدولة وتطورها ، والعكس صحيح.
لذلك تستطيع أن تميز بلمحة بصر بين مواطن من دولة متحضرة و مواطن من دول العالم الثالث ، فتجد الأول ملتزم بطابور الإنتظار في السوبر ماركت مثلا أما الآخر فتجده يفكر بأي طريقة تجعله يعبر هذا الطابور من دون الحاجه الى الانتظار.
والآن لنقس هذا الكلام على الكويت ، فلدينا في الكويت معظم انواع المشاكل لكن مشكلتنا الحقيقة تكمن في الشعب نفسه.

*
فالمشكله في الكويت ليست في شراء جمال العمر للأصوات "على سبيل المثال" ، لكن المشكله الحقيقية في ال4900 خائن الذين قبلوا ان يبيعوا الكويت من اجل المال.

* المشكله في الكويت ليست في ال46 نائب المؤيدين للجنة الظواهر الدخيلة ، لكن المشكله الحقيقية في شعب يصوت لهؤلاء النواب ثم ينتظر اي عطلة ومهما كانت قصيرة لكي يسفار خارج الكويت.
* المشكله في الكويت ليست في كثرة الاستجوابات ، لكن المشكلة الحقيقية في شعب يقبل ان اسرة واحدة تجتمع لتحدد مصير الديمقراطية في الكويت.
* المشكله في الكويت ليست في الانتخابات الفرعية ، لكن المشكله الحقيقية في شعب يرى ان القبيلة اهم من الدولة.

هناك المئات من الامثلة الاخرى التي تظهر تناقض وعدم التزام الشعب الكويتي والتي ايضا تفسر حالة التردي التي وصلت لها الكويت . لذلك اي اصلاح لن يكون له معنى وتأثير حقيقي ان لم يكن اصلاح في الشعب نفسه ، كإصلاح النظام التعليمي الفاشل او في تعديل ثقافة الاتكال التي اعتاد عليها المواطن.

31 comments:

مَـــــعْــــمَــــعَـــــه said...

المشكله في الكويت ليست في كثرة الاستجوابات ، لكن المشكلة الحقيقية في شعب يقبل ان اسرة واحدة تجتمع لتحدد مصير الديمقراطية في الكويت


شنو تبينه نسوي بالضبط نسوي انقلاب مثلا . وهذه مو مشكله شعب هذا دستور ونظام حكم امتد لسنوات طويله والشعب اكيد بيقبل

المتابع said...

بالفعل ان الالتزام هو الثقافه التى تجعل الشعوب تتقدم وتذدهر ،فالنجاح الحقيقى للدوله ليست فى غناها بل ثقافه شعبها لذلك اي اصلاح لن يكون له معنى وتأثير حقيقي ان لم يكن اصلاح في الشعب نفسه ، كإصلاح النظام التعليمي الفاشل او في تعديل ثقافة الاتكال التي اعتاد عليها المواطن.

Anonymous said...

كلماتك من شدة صحتها تجرح الواقع المر

:(

الفضى said...

لقد خلطت الصح بالخطأ ،كلامك عن الثقافة والالتزام وعلاقتهما بتصرفات الانسان كلام جميل وصحيح وانا أؤيدك فيه على طول الخط لكن اسمح لي ان اختلف معك على اعتراضك على اجتماع الاسرة الحاكمة لمناقشة الاوضاع بالبلد ، هناك مبايعة معروفة منذ تأسيس الكويت لا يختلف عليها اثنان لاسرة الصباح الكرام لقد ارتضيناهم حكاما لنا ولم نرى منهم الا الخير ، لذلك يجب ان نحمد الله على نعمة الديموقراطية التي نتمتع بها في ظل حكم آل الصباح الكرام وان كنت غير مقدر لهذه النعمة اقول لك انظر حولك وسترى كم ننحن محظوظون اننا في الكويت وتحت حكم آل صباح

Bloggerista said...

فالمشكله في الكويت ليست في شراء جمال العمر للأصوات "على سبيل المثال" ، لكن المشكله الحقيقية في ال4900 خائن الذين قبلوا ان يبيعوا الكويت من اجل المال.

اي و الله صدقت

واقع مؤلم

Enter-Q8 said...

العزيز حمودي كل المشاكل اللي تكلمت عنها نتيجة
اذا اردت حل المشكله حل السبب

M said...

I am very thankful and appreciative of what you have said thus far and I too believe that the real problem is most people simply are not aware of what is the Constitution!; so how can they vote then?
AWARENESS is they key

Ω Tranquility Ω said...

انا أيدك يا حمودي
صح بالفترة الأخيرة مستوى الثقافي والوعي ياحمودي للشعب الكويتي نقدر نقول تراجع وليش جهل

لو شوي يشغلون مخوخهم شوي ويفكرون مو باللحظة لكن بالمستقبل عشان ترتاح

مايدري انه بختياره للي يمثله راحه له و حق ديرته

تقبل تحياتي ياحمودي

Anonymous said...

Bravo ma3a ta7afothi 3la hal kilma

ال4900 خائن

mo kil elli 3a6oh kanaw bay3een aswat-hom

Q80 Blogger said...

صح لسانك !!

NewMe said...

Well Said...
عندنا وعندكم خير
أطيب التمنيات
دمت بحب
تحياتي

abu eldestor said...

الجود من الماجود

why me said...

اذا عرق السبب بطل العجب



!

ma6goog said...

سليم

كويــتي لايــعه كبــده said...

صدقت

دراسة عفلية الفرد = سايكولوجي
دراسة اجمالي عقلية المجموعة = سوسيالوجي
سلوك المجموعه هو ما يبرهن مستواها الحقيقي لا شك

لكن لا تنسى ان بالرغم ان سلوك المجاميع بالكويت بالنسبة للانتخابات والديمقراطية اجمالا دليل على الانحدار الثقافي فانه لم يأتي صدفة بل بفعل فاعل ونتيجة المحاولات المستمرة للتكفير بالديمقراطية وهي أخر ما توصلوا اليه بعد التزوير بالانتخابات وتعليق الدستور ومحاولات الاغتيال وتنقيح الدستور وشراء الاصوات والتشويه من الداخل ووو

المحاولات مستمرة ويجب علينا مواجهتها
لا القاء اللوم على الناخبين فقط

سبمبوت said...

صح لسانك ..

في النهاية المشكلة فينا نحن .. وان لم نتغير وتتغير وجهاتنا وتوجهاتنا .. لم ولن نخرج من الحفرة!

Anonymous said...

مسكين افلس من الافكار السكة الى يطرحها قام يكرر عمره.
ولو انا مو معجب بطريقة الصباح بادارة البلد لكن انت حدك حاقد عليهم. شمسويلك؟

أحمد الحيدر said...

المشكلة الحقيقية في الشعب ..

نعم أؤيد بشدة ..

Barrak said...

المشكله ان احنا مانحاول نغير من أنفسنا لازم الدوله ترعى هذا التغيير

يعني لو الدوله تبنت حمله لتغيير الاخلاق والثقافه ممكن يكون فيه امل

مركبنا said...

صح لسانك

لو الي يتحلطمون يفكرون شوي

لا مكان في الكويت لأسرة تحدد مصير البلد said...

و ايضاً المشكلة في اسرة حاكمة غير مؤمنة و غير ملتزمة بعقد الحكم الذي ابرمته مع شعب ملتزم به

فمنذ وفاة عبدالله السالم

جلبوا شعوب غريبة علينا ليزوّروا لهم جنسيات في مخالفة صريحة لكل قوانين التجنيس و في خرق واضح للدستور (عقدنا معهم) ليخلقوا لهم أغلبية من (الكويتيين) أميّة و موالية موالاة عمياء لهم ليسرحوا في مصائرنا كما شاؤوا دون محاسب

دمّروا النظام التعليمي تدمير منظّم "ابتداءً" من جلبهم للاخوان المسلمين الهاربين من العدالة في مصر في السبعينات ليمسّكوهم وزارة التربية و يغيّروا مناهج التعليم حتى يخلقون أجيال ثقافتهم على مزاجهم

احدثوا انقلابين على نظام الحكم و اعلنوا الحكم الفردي المطلق ناقضين العقد

حدث في الاول بلاوي المناخ، فعادوا الى اعترافهم بالدستور لكن بعد تخريب البلد دون محاسبة، و بعد عبث جذري في القوانين، بما فيهم قانون الانتخاب ليوصلوا من يريدون الى مجلسنا

حدث في الثاني قمع عسكري للشعب، و سرقات من اموال الشعب لا تعد و لا تحصى. و غزو. و نهب اموال الدولة المستثمرة في الخارج -بعد أيام معدودة من الغزو!!!- لإيداعها في حساباتهم البنكية الشخصية!

استمرت السرقات في وزارات الدفاع و الاشغال و المالية و النفط و الصحة و غيرهم، يوازيها اهمال متعمد و تخريب منظّم للإعلام و التعليم و الاقتصاد الخ لنصبح في هذا الوضع المزري الذي يجعل الكويتي يبيع أمانة صوته من أجل ان يعيش شهر إضافي، (و يوّع كلبك..يتبعك)..

لا تلوم جيل هو من صنع عبث السلطة في التعليم و الاعلام و السياسة. لا ترقية الا ان تبلع كرامتك و تحب خشومهم. لا مناقصة الا ان تتواطأ و ترشيهم بنسبة من مناقصتك. لا إنتاج ثقافي لأن الثقافة ممنوعة و حرام. لا عطاء رياضي الا ان واليت و رضى عليك (شيخ)..

لوم الناس وحدهم عيب. ان اردت حل المشكلة فتحقق من مصدر المشكلة و أساسها و متسببها

نهايةً: لقاء الاسرة، أي اسرة كويتية، للتحاور في الشأن العام، يكون هذا شأنهم. لكن لا مكان في دولتنا لاجتماع اسرة كويتية تتناقش في تخطيط انقلاب و استيلاء على الحكم و كأن الكويت شأنهم وحدهم او ملكاً لهم. عندما فعلها مبارك الصباح و غيره، كان ذلك بثمن، و في كل مرّة ثار الشعب ليعيد الحق لأصحابه: كويت يملكها الجميع و ليس فرد. التآمر بالتخطيط لانقلاب، سواء من الصباح او غيرهم، أمر لا يرضاه الأمير -ابو السلطات- و لا أي كويتي يحب الكويت.

فريج سعود said...

جلد للذات اصلي

حمودي said...

معمعه
انت شايف الموضوع طبيعي ؟ اسره واحده تجتمع وتحدد مصير دوله ؟





المتابع
بالضبط





انونيموس
شكرا







الفضي
مو من حق اي احد في العالم بما فيهم الامير ان يلغي الديمقراطيه في الكويت






Bloggerista
للاسف





Enter-Q8
نتيجة شنو ؟






m
صح كلامك وهذا سبب تخريبهم للتعليم






Ω Tranquility Ω
تعلموا من اهمه صغار انهم مايشغلون مخهم






انونيمس
شنسميهم عيل ؟






Q80 Blogger
شكرا صح بدنك






NewMe
شكرا






abu eldestor
:)






why me
للاسف






مطقوق
شكرا






كويــتي لايــعه كبــده
صح كلامك لكن يفترض ان الانسان من يعدي مرحلة الطفوله يبدي يفكر بعقلانيه حتى لو ما تعود على الموضوع





سبمبوت
صح






Anonymous
موحد اجبرك تقرا البلوق







أحمد الحيدر
شكرا






Barrak
ابشرك السلطه مستانسه على الوضع






مركبنا
لو






لا مكان في الكويت لأسرة تحدد مصير البلد
يسلم تمك اايدك بشده






فريج سعود
جان زين يفيد

Qattano said...

انا تعبت وافكر
الكويت اعتقد انه انتهت ... ليهني ونقول ستوب ..؟

الكويت صارت ديرت القبايل .. هم الناس بالاجازات والفلوس وبس
محد يفكر لي باجر .. بيعيش يومه وبس وما يهما غيره حتى لو كان على حساب غيره

المهم يوصل حق هدفه ويسويه .. واهوا اصلا مو هدف اهوا رغبه حب التملك بس

اليوم اذا ما عندك قبيله تفزعلك انت مو كويتي

AyyA said...

المشكله الحقيقيه في سكوت الاصوات الحره
يجب ان نتعلم من
Dr. Wayne Dyer
كيف نقول:لا
انا اقول قطوها...بيضاء
http://madmq8.blogspot.com/

fastfooder said...

اتفق معاك

عاجــل said...

عيزنا
فحطنا
هذا العلة الأساسية

والباقي تفاصيل

باقر دشتي said...

يهمنا رأيكم
http://bdashti.blogspot.com/

بن عقل said...

أصبت كبد الحقيقة ..

عزيزي .. المشكلة مشكلة وعي و ثقافة

أدمغة الشعب مليئة بالغبار ..

لا قبول للرأي الآخر

القبيلة أولا

الطائفة أولا

والكويت أخيرا وليس آخرا

تحسباً لأي أولوية قد تأتي لنضعها


.............................

المطلوب منا .. ثورة ثقافية تصحيحية

العلمانية هي الحل

ومن يخالف هذا الرأي

لا يحب الكويت

نعم لا يحب الكويت

والعقل المستعان

بن عقل

Dr. Blue said...

وإذا ما يبي يعدل التعليم

شالحل؟

Makintosh said...

صــــــــــح لسانك