Sunday, July 13, 2008

سواعد الجنوس و البويات


إي والله صاجه ، كيف يمكننا أن نبني دولة بسواعد البويات و الجنوس ؟ هؤلاء لا يستحقون أن نصفهم بأنهم بشر أساسا ! و من الضروري جداً أن نحاربهم و نقضي عليهم كذلك. أعتقد بأن لدي فكرة ستعجبك جداً يا "ماما" فريحة.
ما رأيك بتكوين لجنة أخرى منبثقة من
لجنة الأم المثالية ، مهمة هذه اللجنة الجديدة هي القضاء على الجنوس و البويات إلى الأبد ، و أقترح عليك هذه التشكيلة من خيرة "أبناء الأسرة" لقيادة هذه اللجنة لكي "تربين عيال الناس" بالطريقة اللتي ترينها مناسبة:

رئيسة اللجنة ، "الشيخة" رشا الحمود الجابر الصباح


نائب الرئيسة ، "الشيخ" ماجد جابر الحمود الصباح


و أمينة السر ، بطلة كمال الأجسام "الشيخة" دينا علي فهد السالم الصباح


ها .. شرايچ ؟!

Tuesday, July 8, 2008

صلاحية الإنقلاب


نعم ؟! الأمير يملك صلاحية الحل "غير الدستوري" ؟! شلون بالله ؟!

ألا تعلم يا رئيس مجلس الأمة بأن صباح الأحمد لم يكن ليصبح أميراً إلا بعد أن قال و بالحرف الواحد "أقسم بالله العظيم أن أحترم الدستور وقوانين الدولة" ؟

كيف يمكنه أن يحل المجلس حل "غير دستوري" وهو من أقسم على إحترامه ؟ بل كيف يمكنه أن يوقف من عيّنه في منصبه ؟!

ألم تكن موجوداً على منصتك يا جاسم حين رأيت المجلس ينصب صباح الأحمد أميراً ؟

يا رئيس مجلس الأمة ، هناك حقيقة يجب أن تعلمها ، لا يوجد هناك "حل غير دستوري" ، هناك حل لمجلس الأمة وفق المادة 107 من الدستور ، و هناك إنقلاب على الدستور ، و في حالة الإنقلاب على الدستور ، لا يصبح للمادة 4 أي أهمية !

******

الخرافي ينفي ... والجريدة تؤكد بالنص الحرفي
الكذب من طبايعك

Saturday, July 5, 2008

قصة غير واقعية


عبداللطيف مواطن كويتي غير متزوج يبلغ من العمر 25 سنه ، تخرج عبداللطيف من كلية العلوم الادارية تخصص تمويل فقد قيل له أنه أفضل تخصص و مرغوب بالسوق ، وبعد أن تخرج عبداللطيف ذهب للعمل في القطاع الخاص فقد قيل له أيضا أن مستقبله أفضل هناك و أن القطاع الخاص يقدر العمل الجيد ، والآن عبداللطيف فرحان بالقسم الذي يعمل به على الرغم من قلة الراتب مقارنة بباقي الأقسام إلا أنه "مقزرها" على حد قوله فالعمل قليل جدا.

يسافر عبداللطيف مرتين في السنة فهو عزوبي ولا يحتاج لأن يوفَر المال لأحد و كلمته الشهيره "الله يخلي الكردت كارد" ، يسافر عبداللطيف في الصيف الى لندن وفي الشتاء الي تايلند ، لايشرب عبداللطيف إلا في السفر فهو يخاف على سمعته في الكويت أن تتشوه ، كما أنه من أشد المتابعين لقذائف محمد العوضي و بكل صراحة لنبيل العوضي.

يعتقد عبداللطيف أنه خبير في كرة القدم والبورصه و صيد السمك "الحداق" فهو لا يفوت مباراة إلا وانتقد خطَة المدرب ، وعند الحديث عن البورصة يعتقد عبداللطيف أنه يملك أسرار و خوافي البورصة بين يديه على الرغم من أنه لا يشتري إلا سهم شركة زين - الاتصالات سابقا.

عبداللطيف لديه موبايلين واحد لجميع الناس والآخر للبنات فهو يكلم ثلاث بنات حاليا و واحدة منهم تدفع قسط الرينج الأسود.

عبداللطيف يطلق على الكويت لقب "ديرة الغلقه و الكدر" نظرا لقلة الأماكن السياحيه وقلة السهرات ، و هو من أكثر الناس تحلطماً على الوضع الحالي ، وعلى الرغم من أن عمر عبداللطيف 25 سنة ، إلا أنه لم يقيّد للإنتخابات إلا في الإنتخابات السابقة فقط ، فهو يعتقد أن لا فائدة من مجلس الأمة و أن جميع نواب المجلس حرامية ، لكنه قيّد مجاملة منه لصديقهم في الدوانية حيث أن والده سيخوض الإنتخابات في الدائرة الثالثة ، وكانت أصوات عبداللطيف بالترتيب التالي الأول لوالد صديقه والثاني لوليد الطبطبائي والثالث لفيصل المسلم والرابع للشايجي ، وصوته للشايجي تقرر في الفترة الأخيرة حيث أنه كان سيصوت لصالح الملا بعد زيارة صالح لهم بالدوانية ، إلا أنه تعاطف مع الشايجي أثر الحملة المقامة ضده على موضوع ترشيد.

خالد صديق عبداللطيف الصدوق تزوج بعد أن تخرج من الجامعة بستة أشهر فقط ، وهو الآن يؤثث بيته بالتقسيط من صفاة الغانم ، خالد دوما يشتكي غلاء الأسعار ويطالب باسقاط القروض حيث أن قرضه الأخير الذي أخذه لشهر العسل "كسر ظهره" على حد تعبيره ، وعندما كانت والدته تبحث عن زوجة الحلال إشترط خالد عليها أن تبحث له عن محجبة رغم أنه كان لا يتحرش إلا بغير المحجبات لأنه يرى الغير محجبه أجمل بكثير.

خالد و عبداللطيف أصدقاء منذ الطفولة و هم لا يعملون أي شئ إلا معاً لذلك نجد عبداللطيف يهيء نفسه جدياً للزواج لأنه الوحيد بالدوانية الغير متزوج ، فقد قال لوالدته أن تبحث له عن زوجة تكون مدرسة و براتب قوي وهو الآن خايف من ردة فعل سارة التي تدفع قسط الرينج الأسود ، على الرغم من أنه لايفكر بالإنفصال عنها.

Saturday, June 28, 2008

الشريعة أم الدستور .. فرض الحجاب

تحديث
الخطة تتم على أكمل وجه

****


في 19 فبراير 2008 حضرت ندوة في كلية الحقوق عن موضوع التعليم المشترك ، و كان من بين المتحدثين النائب د. جمعان الحربش ، و كعادته - هو و كل الإسلاميين - سرد للحضور مجموعة من النصوص المقدسة ليعلل بها موقفه الرافض للتعليم المشترك ، و شدد كذلك على أهمية و أولوية "القضايا الشرعية" ، بالنسبة لي كان كلامه غير مهم ما عدا جملة واحدة فقط لفتت إنتباهي ، حين قال - وبالحرف الواحد - "بأن الحرية الشخصية تنتهي عند الشريعة الإسلامية". قالها جمعان ، فشدّتني لجرئتها ، بل لوقاحتها ، فكنت أتسائل كيف يمكن لمشرع القانون أن يقول هذا الكلام ؟! و أين ؟! في المكان اللذي يدرّس فيه القانون ، و في قاعة الخبير الدستوري عثمان عبدالملك !

كيف يمكن لمادة من مواد الدستور ، القانون الأسمى في الدولة ، أن "تنتهي" عند ما يعتبر "مجرد" مصدر من المصادر العديدة للتشريع ؟! كيف يمكن ذلك يامن أقسمت على إحترام الدستور ؟!

كنت قد نسيت هذه الحادثة ، ولكن ما جعلني أذكرها هو ما حصل قبل بضعة أيام في ندوة "تعريف الظواهر الدخيلة" ، فكان النائب الحربش من المتحدثين أيضاً ، وعندما سُئل عن تعريف الظاهرة الدخيلة بصفته رئيس هذه اللجنة ، قال "إن الظاهرة الدخيلة هي كل ما يخالف الشريعة". هذه الإجابة و تلك اللتي "تنهي الحرية بالشريعة" جعلتني أتسائل ، إذا كانت الحرية الشخصية "تنتهي عند الشريعة" و إذا كان أي فعل يخالف الشريعة هو "ظاهرة دخيلة" يجب محاربتها ، فماللذي يمنع د. جمعان - و أي شخص آخر يؤمن بنفس المبادئ - من أن يدعو لسن قانون يفرض الحجاب على النساء مثلاً ؟!

أليس عدم لبس الحجاب هو أمر يخالف الشريعة ؟! إذن ماللذي يجعلهم لا يطالبون بتشريع قانون يجرم عدم لبس الحجاب ؟!

هنالك إجابتين لهذا السؤال ، و من هاتين الإجابتين يمكن أن نستنتج أمرين:

الإجابة الأولى تقول ، بأن عدم مطالبة النائب جمعان - أو من يؤيده - بفرض الحجاب سببها إلمامهم و معرفتهم التامة بعدم دستورية هذا المطلب ، فالدستور يكفل الحرية الشخصية و عدم لبس الحجاب يندرج تحت الحرية الشخصية.

إذا كانت هذه الإجابة صحيحة ، فيمكننا أن نستنتج بأن كل ما قيل عن "تحديد" الحرية الشخصية بما توجبه الشريعة الإسلامية ، هو كلام فارغ ، و هو مجرد وسيلة لخداع الناخبين المتدينين. وهنا يمكننا القول بأن الحربش هو مجرد "مُستغل" للدين ، و لن يسعى لتطبيق الشريعة بشكل جدي.

الإجابة الثانية تقول ، بأن مطالبة النائب جمعان - أو من يؤيده - بفرض الحجاب هي مجرد مسألة وقت ، فهم يسعون لهذا الأمر خطوة بخطوة ، و هناك خطة مدروسة ، فالبداية كانت بمنع الإختلاط في الجامعات ، ثم السعي لمنع الإختلاط في المدارس الخاصة ، و بعد أن يتم ذلك ، سيتجهون لمنع الإختلاط في الوزارات و الأماكن العامة ، و من بعدها سيتم منع سماع الموسيقى وإغلاق دور السينما و المسارح ، إلى أن نصل لفرض الحجاب ومن بعده النقاب ، ثم سيمنعون قيادة النساء للسيارات ، إلى أن يتم منع تعليم البنات ثم .. و ثم .. الخ من فرض و منع!

إذن ما نستنتجه من هاتين الإجابتين ، هو إما أن يكون جمعان الحربش و مَن معه مِن الإسلاميين هم مجرد متسلقين ، يستخدمون الدين لمصالحهم. أو أن يكونوا ساعين لتجريد الدستور من محتواه عن طريق قمع الحريات ، فـ"طلبنة" الكويت هي مجرد مسألة وقت ، لا أكثر ولا أقل.

Wednesday, June 18, 2008

نكتة الأربعاء - نظرة بن عيسى


النظرة الأولى حلال